محمد بن جرير الطبري

5

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

ليث ، عن مجاهد ، قوله : واعلموا أنما غنمتم من شئ قال : المخيط من الشئ . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد بمثله . * - حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو نعيم الفضل ، قال : ثنا سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد ، مثله . القول في تأويل قوله تعالى : فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل . اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك ، فقال بعضهم : قوله : فأن لله خمسه مفتاح كلام ، ولله الدنيا والآخرة وما فيهما ، وإنما معنى الكلام : فأن للرسول خمسه . ذكر من قال ذلك : 12488 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن قيس بن مسلم ، قال : سألت الحسن عن قول الله : واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول قال : هذا مفتاح كلام ، لله الدنيا والآخرة . * - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن سفيان ، عن قيس بن مسلم ، قال : سألت الحسن بن محمد ، عن قوله : واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه قال : هذا مفتاح كلام ، لله الدنيا والآخرة . 12489 - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا أحمد بن يونس ، قال : ثنا أبو شهاب ، عن ورقاء ، عن نهشل ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، قال : كان رسول الله ( ص ) إذا بعث سرية فغنموا خمس الغنيمة فضرب ذلك الخمس في خمسة . ثم قرأ : واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول . قال : وقوله : فأن لله خمسه مفتاح كلام ، لله ما في السماوات وما في الأرض فجعل سهم الله وسهم الرسول واحدا . 12490 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا جرير ، عن مغيرة ، عن إبراهيم : فأن لله خمسه قال : لله كل شئ .